منتدى ديوان آل الصوفي

منتدى يتحدث عن تراث عائلة آل الصوفي الشريفة في مدينة لاذقية العرب بسوريه


    النقابه الرفاعية فى العراق

    شاطر

    الرفاعيون

    عدد المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 16/03/2009

    النقابه الرفاعية فى العراق

    مُساهمة  الرفاعيون في الإثنين مارس 16, 2009 1:48 pm

    نقابة الاشراف الرفاعيه فى العراق

    قال السيد الأمام العلامة النسابة الشريف مؤيد الدين عبيد الله نقيب واسط المعروف بابن الأعرج الحسيني في كتابه بحر الأنساب بعد أن سلسل آل الأمام موسى الكاظم وذكر فروعهم إلى السيد أبى القاسم محمد الجد التاسع للسيد احمد الرفاعى الكبير رضي الله تعالى عنه وعنهم أجمعين مانصه. وإما أبو القاسم محمد فانه بقى مقيما في مكة إلى أن توفاه الله وعقبه من ولده المهدي وحده فالمهدي هذا أعقب عدنان ويحيى ورفاعة ويقال له الحسن المكي وهو الذي نزل بادية اشبيلية في المغرب مهاجرا من مكة سنة سبع عشر وثلاثمائة هجريه السنة التي دخل فيها القرامطة لعنهم الله مكة وقتلوا فيها ابن محارب أمير مكة وقد عظم سلاطين الغرب رفاعة الحسن المكي المذكور ورفعوه منزلته وعلا قدره وكبر أمره وأعقب عليا وسعدا وعمران وبركات فإما سعد وعمران وبركات فكلهم معقبون وذريتهم في المغرب يلزم السؤل عنها لتذكر واضحة وإما عليا أعقب احمد ورفاعة وكنانة و هزاع وغالب ولكلهم ذرية فاحمد أعقب حازم وحازم أعقب الثابت وعبد الله ومحمد عسله فعبد الله سكن المدينة المنورة وله فيها العقب الصالح وأما ثابت فانه أعقب يحي وله ذرية مباركة سياتى ذكرها وإما محمد عسله فانه أعقب حسن ولم يعقب غيرة ثم أن يحي بن الثابت خرج من المغرب إلى الحجاز ومعه حسن ابن محمد عسله بن حازم مرهقا وبيد حسن تواقيع الملوك وقضاة المغرب وخطوط الإشراف والعلماء والأشياخ العارفين بالله و بها يذكرون نسبه مسلسلا إلى الني صلى الله عليه وسلم فلما وصل الحجاز حررت أسماء رجال نسبته الطاهرة في جريدة الشرف المشجرة بعد استيفاء شروط الثبوت المرعى شرعا وعلقت في الكعبة ووقع له على رقعة نسبته الشريفة ملوك الحرمين الأشراف والسادات ثم العلماء والشيوخ و الصلحاء وما اقره القدر في الحجاز فنزل العراق ودخل البصرة عام خمسين وأربعمائة هجرية واشتهر بها بالزهد والصلاح واحتفاؤه الخلفاء وأكرموا قدمه وصاهره الأنصار سكان واسط وبقيت ذريته في البصرة إلى عهد ابنه السيد على أبى الحسن فانه نزل واسط . قال شيخنا نظام الدين أبو الحرث محمد الواسطى بن محمد ابن يحي بن هبة الله بن ميمون نقيب مكة الحسيني في مشجره أن السيد يحي المغربي المكي الحسيني أول قادم من عصابة بني رفاعة الحسينيين إلى البصرة نزلها عام خمسين وأربعمائة هجريه السنة التي دخل فيها البسا سيرى بغداد وخطب بجامع المنصور واظهر البدع ونهب دار الخلافة وحريمها وحمل الخليفة القائم بالله في هودج وأرسله مع ابن عمه مهاوش إلى حديثه عانه غرب بغداد في اعالى الفرات وسار أصحاب الخليفة إلى طغر بك فسار طغربك إلى العراق لرد الخليفة القائم بالله إلى خلافته فلما وصل بغداد استقدم مهاوش صحبة الخليفة وتلقى الخليفة بالخيول والآلات والخيام العظيمة واخذ بلجام بغلة الخليفة إلى داره ووقف طغر بك بباب الخليفة مكان الحاجب وقاتل البسا سيرى فقتله وبعث برأسه إلى الخليفة وأخذت أمواله ونساؤه وأولاده وفى ذالك العام فرض الخليفة القائم بالله نقابة الإشراف في البصرة إلى السيد يحي الرفاعى الحسيني لما شاع عنه من الزهد والصلاح والتمسك بالسنة السنية والعمل بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله وسلم طمعا بإزالة الفتن والبدعة على يديه فعمل السيد يحي بهذه الوسيلة وأيد الله على يديه السنة السنية انتهى. ونعود لنكمل النسب الشريف فان عقب سيد سلطان على دفين بغداد محلة رأس القرية وتسمى اليوم سيد سلطان على

    من هنا بدأت النقابة للسادة الرفاعية في العراق حيث في وثائق السادة العلويين أن نقابة الأشراف تأسست أول مرة في العراق سنة 251هـ، وكان مقرّها الكوفة، وتولاّها ورأسها أبو عبدا لله الحسين النسّابة بن أحمد المحدّث بن محمد المعروف بأبي علي عمر بن يحيى الراوية بن الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد.
    وفي بداية تولية أمر نقابة الأشراف وضع الحسين النسابة الأسس والقواعد التي تحميها وتصونها، كما وضع الشروط التي تقبل بموجبها عضوية المنتسب إلى النقابة، والتثبيت من الأبناء والأحفاد الذين يرجعون إلى الأماميين الحسن والحسين، وتوثيق أنسابهم وحفظها في سجلّ خاص.
    نزح الحسين النسابة من المدينة بالحجاز إلى الكوفة سنة 250 هـ وفي الكوفة جمعٌ من أصحابه وجمهور واسع يعرفه، فحظي باستقبال منقطع النظير، ووضع في مكانة رفيعة حيث يوضع الرجال الأُصلاء.
    وفي أول عهده نشأت حوادث دامية بين العلويين وقواد الحاكم العباسي من الأتراك نتيجة الغطرسة التي أظهرها الأتراك إزاء القوم في الكوفة، مما دفع الحاكم أحمد المستعين بالله بن محمد بن المعتصم أن يحضر بجيشه لفضّ النزاع الذي أخذ يهدد أركان الدولة العباسية. وما أن استقر الحاكم العباسي في الكوفة حتّى استدعى الحسين النسّابة وتحاور معه حول معالجة الأمور بالطريقة التي يراها الحسين، فاقترح الحسين النسابة على الحاكم حل الأمور سلمياً للحفاظ على أمن الجميع، كما اقترح عليه تولية أحد العلويين على تنظيم شؤون العلويين وحلّ مشاكلهم ويسمّى نقيباً، فوافق الحاكم العباسي على اقتراحه وتولى الحسين النسابة نقابة العلويين بإجماع وتأييد جميع العلويين في الكوفة.
    ويعد الحسين النسابة أول من تولى نقابة أشراف الطالبين في العالم الإسلاميّ، وأُطلق عليه النقيب ونقيب الكوفة. وكان كل طالبيّ في أقطار العالم الإسلامي تابعاً لنقيب الكوفة، وبذلك فإن الحسين ألنسابه يعود له الفضل في جمع شتات الطالبين الذين تفرقوا في الآفاق وضمّهم في سجلّ عام.
    ولمّا توسعت أعماله انتقل بالنقابة من الكوفة إلى العاصمة بغداد وفي بغداد سمي نقيب النقباء، الذي أشرف على جميع نقباء المدن المهمة في العالم الإسلامي. وفي أثناء ذلك ألّف كتاباً في نسب آل الرسول، وهو مشجّر موثّق ويعتبر الأول من نوعه في مصادر النسب العلوي، وسمّاه: « الغصون في آل ياسين »، وبقي الحسين في منصبه حتّى وفاته سنة 290 هـ.
    وكلمة النقيب من نَقّب على الأثر ودلّ عليه. وهو بحسب الوثائق الخاصة بنقابة الأشراف: كل من يتولى نقابة السادة الطالبين أو العباسيين، وهو المتكفل لحفظ انساب آل أبي طالب وتسلسلها وحمايتها من التلف والضياع والدخيل، وأن يكون عالماً بأنسابهم ذرية بعد ذرية وجيلاً بعد جيل، وأن يعمل سجلاًّ بأنسابهم ليكون محكوماً بثقته وصراحته وصحته، وكان سجلّهم يسمّى ديواناً في زمانهم الأول. وفي رأي بعض المؤرخين أن النقيب كالعريف على القوم المقدَّم عليهم الذي عرف بأخبارهم ونقّب عن شؤونهم الخاصة والعامة. وقد وردت كلمة نقيب في كلام الرسول الكريم صلّى الله عليه وآله لمبايعيه من الأنصار في العقبة الثانية.
    ووردت كلمة شريف والأشراف في أحاديث الرواة عند حديثهم عن نقابة الأشراف في العهد العباسي، وهي النقابة التي تعني بأنساب من تسلسل من الإمامين الحسن والحسين. وأول من أُطلق كلمة شريف على النسب العلوي هما الشريفان الرضي والمرتضى عام 370 هـ.
    وكان لكل مدينة مهمة نقيبُ أشراف، ويُوضع إمضاء نقيب أشراف في مخاطباته الرسمية والشعبية.واستمرت نقابة الأشراف إلى السادة الرفاعيه في البصرة بل توسعت وتؤكد وثائقهم التاريخية أنه على أثر احتلال مدينة البصرة من قبل الصفويين، هاجر جدهم السيّد شعبان بن محمد درويش الرفاعي إلى متدلي. وبعد سقوط الصفويين عاد قسم منهم إلى البصرة، وقسم توجه إلى الكاظمة. والذي بقي في مندلي السيد رستم الذي حصل على فرمان عثماني نقيب أشراف مندلي وكذالك مُنح السيدحمدي بن علي نقيب أشراف تكريت على فرمان عثماني وأُطلق عليه نقيب الخمس.وحصل السيّد محمد علي درويش نقيب أشراف الكاظمة في النصف الثاني من القرن الثالث عشر للهجرة وحتّى بداية القرن الرابع عشر الهجري،على فرمان عثماني وكان أخر نقيب أشراف ألكاظميه هو السيد إسماعيل نجل العلامة الشيخ إبراهيم الراوي الرفاعى وهكذا بقيت نقابة الأشراف الرفاعيون في العراق إلى أن تم إلغاء النقابة من قبل جمعية الاتحاد والترقي عام 1908 ميلادية لذي أرجو من السادة الأشراف في الوطن العربي ذكر مالديهم عن تولى السادة الأشراف الرفاعيون النقابة في بلدانهم لكي نثبت تاريخ نقابة السادة الأشراف الرفاعية وتقبلوا تحياتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 10:18 am