منتدى ديوان آل الصوفي

منتدى يتحدث عن تراث عائلة آل الصوفي الشريفة في مدينة لاذقية العرب بسوريه


    الكواث التي مرت بها لاذقيتنا الحبيبة

    شاطر
    avatar
    الشريف مهند الصوفي
    Admin

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 18/08/2007
    العمر : 50

    الكواث التي مرت بها لاذقيتنا الحبيبة

    مُساهمة  الشريف مهند الصوفي في الخميس أغسطس 23, 2007 12:36 am

    الكواث التي مرت بها لاذقيتنا الحبيبة

    الكوارث التي مرت بها اللاذقية



    تعرضت اللاذقية في العهد البيزنطي إلى زلزلتين قويتين قوضتا أركانها.
    الأولى: حدثت في سنة /494م/ إذ تزلزلت أرضها فخربتها وانطاكية ومنبج(33)
    الثانية:زلزال (2) كانون الثاني سنة 529م حيث دمر قسماً كبيراً منها.
    وحدث أيام الملك يوستنيانس في سورية زلزال خرّب بيروت وطرابلس وصور وصيدا وصرفند وجبيل وطرطوس وغيرها سنة 553م
    في خراب مدن سوريا بالزلزال في أيام يوستنيانس:
    لقد جاء في تاريخ يوحنا اسقف آسيا (عن العلامّة السمعاني في المجلد 2 من المكتبة الشرقية ص (89) إنه في سنة 864 يونانية (توافق سنة 553م) في شهر حزيران ضرب الزلزال مدن فونيقي بيروت وطرابلس وصور وصيدا وصرفد وجبيل وانطرطس وغيرها.
    وجاء في سنة 868 يونانية (توافق 556م) زلزلت مدن فونيقي وضربت مدن أخرى في سوريا.
    وسقط في البترون من الرأس المعروف بوجه الحجر قسم كبير في البحر فتكون منه مرفأ ترسو فيه السفن ولم يكن لهذه المدينة قبلاً مرفأ.
    قال السمعاني: روى توافان ذلك بحروفه لكنه قال إن هذا حدث في 9 من شهر تموز من السنة /24/ ليوستنيانس (سنة 522) ورواه باجيوس في تاريخ سنة (551) وفي التاريخ المذكور أيضا سنة /870/ يونانية توافق (559م) سقطت أبنية بيروت ومدينة فونيقي بزلزال مع غيرها من مدن الجليل وفلسطين والعربية وفونيقي وتقهقر البحر إلى الوراء ألفي خطوة.
    وفي سنة /876/يونانية توافق (565م) ضربت مدن فونيقي وفلسطين والعربية بزلزال في شهر حزيران فيظهر من ذلك أن الزلازل تواترت تلك السنين في سوريا، وما جاورها وإليك ماقاله أغاثيا محامي الدعاوي (في تاريخه كانون الثاني عدد /15/ من كتابه في مكتبة الأباء اليونان) في هذه الأثناء في منتصف القرن السادس في فصل الصيف حدث زلزال في البيزنطية وغيرها من مملكة الرومانيين وأخرب مدناً كثيرة في الجزر واليابسة وأهلك سكانها وبيروت تلك المدينة الجميلة قد شوه جمالها وسقطت فيها تلك الأبنية الباذخة البديعة الصناعة وهلك فيها كثيرون من سكانها والغرباء المتقاطرين إليها وجمع غفير من الشبان الشرفاء والفقهاء الذين كانوا يأمونها لتعلم شرائع الرومانيين إذ كان لها هذا الإنعام المشرف وانتقل معلموا الشريعة لقربها منها ريثما يتجدد بناء بيروت لكنها لم تعد إلى ما كانت عليه من قبل بل إلى مايشبهه.
    وعن توافان إن هذا الخراب عمّ اللاذقية والسويدية فقد دمر الزلزال من كل مدينة نصفها ومات في كل منها تحت الردم (7500) نفس وبلغت هذه الأخبار قسطنطينة فأحزنت الجمهور ولجأوا إلى الصلوات العامة وأرسل الملك مبالغ من المال لترميم هذه المدن وإعفاء أهلها من الضرائب ثلاث سنوات وكان ذلك سنة (529)م وجعلها الملك مقاطعة أطلق عليها اسم تيودورياوسعلى اسم زوجته تيودور وكانت تضم جبلة وبانياس.
    وفي عام (859)م وقع زلزال كبير أحدث أضراراً جسيمة بكل من اللاذقية وجبلة.
    في فترة الاحتلال البيزنطي للاذقية وانطاكية بعد وفاة سيف الدولة الحمداني زلزلت اللاذقية مرتين فقد جاء في مختصر التواريخ لشهاب الدين السلامي إنه في سنة (373هـ-983م) نكبت الطبيعة اللاذقية عندما أصابها زلزال قوي قضى على جميع أهل اللاذقية وعرقة وحصن الأكراد. كما حدث زلزال مدمر في شعبان من سنة (455هـ-1063م) أوقعتا العبث بإنطاكية واللاذقية وقطعة من بلاد الروم وطرابلس وصور وأماكن من الشام وقع من سور طرابلس قطعة. دهمت اللاذقية خلال فترة الاحتلال الصليبي بزلزلتين هدمتا منها جانباً كبيراً شمل أهم مبانيها حتى أن الناس سكنوا بعدهما في أكواخ صنعوها من الأخشاب لئلا تهدها الزلازل.
    في عام (1157)م وعام (1170)م حدث زلزال كبير في سورية الشمالية ألحقت أضراراً جسيمة في اللاذقية وغيرها من المدن.
    في 22 آذار عام (1287)م حدث زلزال عنيف في اللاذقية ألحق أضراراً في بعض أحيائها وفي تحصينات المرفأ ولا سيما في البرج الكبير.
    في شعبان من سنة (806هـ-1403م)
    زلزلت بلاد طرابلس زلزلة عظيمة وهدمت مباني عدة، منها جانب من قلعة المرقب وعمت اللاذقية وجبلة وقلعة بلاطنس "المهالبة" وشغر بكاس وعدة بلاد بالجبل والساحل فهلك تحت الردم جماعة.
    وفي شعبان من سنة /811هـ – 1408م/ جاءت زلزلة عظيمة من نواحي حلب وطرابلس فخرب من اللاذقية وجبلة وبلا طنس "المهالبة" أماكن عديدة وسقطت قلعة بلاطنس فمات تحت الردم فيها خمس عشرة نفساً، ومات بجبلة خمس عشرة نفساً وكانت الزلزلة أيضاً بقبرص فخربت منها أماكن كثيرة وشوهد ثلج على رأس الجبل الأقرع وقد نزل إلى البحر وطلع وبينه وبين البحر عشرة فراسخ وأخبر البحرية أن المراكب بالبحر الملح جلست على الأرض بما فيها من انحسار البحر، ثم إن الماء عاد كما كان ولم يتضرر أحد.
    وقد أدت الزلازل المتكررة التي ألمت باللاذقية في فترات متقاربة منذ أواخر العهد المملوكي إلى خراب المدينة وهجر السكان لها فنقل منها مركز اللواء إلى بلدة جبلة.
    ذكر المؤرخ اسكندر عيسى المعلوف أنه في 16 نيسان من عام /1790/م كانت زلزلة عظيمة في اللاذقية قوضت أبنية مستودع التبغ "الدخان" على مقربة من مرفئها فمات تحت الأنقاض جميع المستخدمين فيه ونحو أربعمائة عامل فلم يسلم منهم واحد.
    في الساعة الثالثة من بعد ظهر يوم 26 نيسان عام /1796/م حدث زلزال هائل جداً في اللاذقية هدم معظم أبنيتها وقد تضرر بشكل خاص القسم الذي يمتد من منتصف المدينة حتى البحر كما ان عدد الضحايا كان كبيراً للغاية.
    وعندما حاول والي طرابلس تحصيل الضريبة من أهالي المدينة وبالرغم من الكارثة التي ألمت بهم هبّ اللاذقيون بقيادة رجل يدعى (حنا كبة) إلى خلع نير طرابلس عن عاتقهم وهكذا أصبحت اللاذقية محاسبة مستقلة تابعة للقسطنطينية.
    في سنة /1225هـ/ في شهر صفر الموافق لسنة /1819/م حصل باللاذقية خسف وحكم الناقلون: أن الأرض انشقت في جهة من اللاذقية فظهر أسفلها أبنية انخسفت بها الأرض قبل ذلك ثم انطبقت ثانياً.
    وفي سنة /1238 هـ - 1822م / تعرضت اللاذقية من جديد لهزة أرضية عنيفة أوقعت بها كارثة أخرى إذ ألحقت بها أضراراً بالغة في المباني وتقوض برج المرفأ فتراكمت أنقاضه المتداعية عند المدخل بات ضيقاً وعسيراً على دخول السفن وخروجها وكان في الأسكلة "الميناء" حمام وفرن فهدمتها الزلزلة، ومما يروى أن المكتب – المدرسة في البلدة سقط من شدة الرجفة على من فيه من أولاد فماتوا جميعاً حتى أن بعض الأهالي هاجروا من البلد واستقروا في مدن أخرى.
    وجاء في آثار الحقب في لاذقية العرب أنه في سنة /1822/م حدثت في اللاذقية زلزلة هائلة هدمت فيها أبنية كثيرة فهرب الناس من البيوت وأقاموا في البساتين تحت الخيام مدة طويلة.
    وقال الرحالة الفرنسي بوجولا الذي زار اللاذقية سنة /1831/م يصف هذه الزلزلة في رحلته: إن مدينة سلوقس هذه "أي اللاذقية" قائمة في أرض بركانية والظاهر أنها تتزلزل بلا انقطاع حتى أنه يصعب عليها أن تثبت متمكنة وهي لا تنتهي من الاشتغال في النهوض من سقطة خراباتها. وقد كانت زلزلة سنة /1822/م مشؤومة على هذه المدينة بنوع الخصوص لأن انتفاضها قلب حارات منها برمتها حتى أن خانها الكبير لم يتمكن من الثبات والاسكلة "الميناء" تتألف عن طريقين على جانبها مخازن عريضة وقد ضربت نصف منها في الزلزلة الأخيرة.
    وفي عام /1872/م 21 آذار في الساعة الواحدة من النهار حدثت زلزلة قوية في اللاذقية نشرت الذعر بين المواطنين خاصة بعد وصول برقية تحمل أخباراً تتضمن أن مدينة انطاكية قد خربت بتلك الزلزلة وقتل فيها كثيرون فخرج أهالي اللاذقية من بيوتهم وأقاموا في الفلاة نحو يومين ثم رجعوا إليها.
    وفي ليلة الاثنين ثاني ليلة عيد الفصح الشرقي الواقع في /16/ نيسان من سنة /1872/م نحو الساعة الرابعة من الليل حدثت زلزلة شديدة في اللاذقية ارتعشت منها قلوب السكان وأرجفت أرجاءها فاستيقظوا من رقادهم وخرجوا جميعاً إلى البراري والبساتين في ذلك الليل الدامس وجلين مرتاعين. ولما كانت الأخبار متواصلة من انطاكية عن تعاقب حدوث الزلزال فيها اشتد خوف اللاذقيين ولئن كان لم يسقط في هذه الزلزلة وسابقتها إلا جدار واحد آيل من تلقاء نفسه للسقوط إلا أن الناس هجروا منازلهم ونصبوا الخيام في البساتين والحدائق ظاهر المدينة وأقاموا تحتها.
    وكان كثيرون منهم يشعرون بحدوث زلازل خفيفة وقلقة في باطن الأرض في أغلب الأيام.ولبثو تحت الخيام في البراري نحو أربعين يوماً حتى سكن روعهم ورجعوا إلى بيوتهم.
    بتاريخ 5/11/1931 ثارت عاصفة هوجاء طغت فيها مياه البحر على رأس الرصيف الشرقي الذي أقامته شركة المرفأ ولما كان أكثره مردوماً ولم تتم تقويته هدم منه ما يعادل طوله (150م) وانهار في البحر هو وواجهات أربعة مستودعات هناك وقسم من مخزونها الترابية والحديد.
    في عام /1875/ ظهر وباء الكوليرا في اللاذقية وكان عدد الاصابات كبيراً جداً مما دفع البعض إلى القرى المجاورة.
    في سنة /1848/م انتشر وباء الكوليرا في المدينة لمدة ثلاثة أشهر.
    في سنة /1828/م انتشر وباء الطاعون باللاذقية وإثر ذلك توفي الشيخ محمد المغربي.
    بتاريخ 12/1/1968 هبت على شرق المتوسط رياح بلغت سرعتها (140)كم في الساعة باتجاه جنوب غرب وبلغ ارتفاع الموجة أكثر من (9) أمتار بدأت العاصفة بعد الظهر واستمرت أكثر من عشرين ساعة.
    إنهار المكسر في الساعة الثامنة من صباح 13/1/1968 بعد أن قاوم العاصفة حوالي /20/ ساعة.
    بلغ المد حوالي (20م) علماً أن المد في هذه المنطقة لا يتجاوز الأربعين سم وأحياناً (50سم).
    القسم المنهار من المكسر بطول (350م) في الجزء المنحني الواقع باتجاه الرياح السائدة الجنوبية الغربية وهي باتجاه رياح العاصفة ورافق العاصفة أمطار غزيرة.
    هذا وقد لحق بالمرفأ وعلى طول الشاطئ أضراراً متفاوتة وخسائر كبيرة.

    انها النكبات عبر الزمن الله يستر على ما تبقى منها

    منقول


    http://lattakia-online.com/page.php?22

    الأشراف آل شلحاوي السبسبي

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 19/08/2007

    الله أكبر

    مُساهمة  الأشراف آل شلحاوي السبسبي في الخميس أغسطس 23, 2007 6:24 am

    يا حبيبي معناها رح تنقلب فينا الدنيا فوقاني تحتاني.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 7:39 am